25‏/05‏/2014

ما سر أغنية غانغام ستايل الشهيرة؟



ما هو سر هذا الفيديو الغريب؟
PSY - GANGNAM STYLE
الذي حصل على أكثر من مليار و 100 مليون مشاهدة حتى صارت كل بلدان العالم تقلده..!





غانغام ستايل هو اسم لأغنية كورية للمطرب الكوري الجنوبي ساي.
وهي من الأغاني القليلة التي يتناغم فيها الكلام والرقص مع الموسيقى،
وقد شاعت هذه الأغنية عالمياً وحققت إيرادات هائلة خاصة على التلفاز واليوتيوب، وهي لم تثري صاحبها فحسب بل جلبت لكوريا الجنوبية إيرادات كبيرة وفائدة ترويجية لسياحتها.
حققت 1.7 مليون دولار كأرباح من عرضها على اليوتيوب فقط..!
وحازت على العديد من الجوائز العالمية أبرزها "سيول" رغم الجدل الدائر حول جودة الموسيقى المستخدمة.

فالفيديو الأصلي حصل على أكثر من مليار مشاهدة وسجل رقم قياسي في موسوعة غينيس ولقب بـ"الأغنية الإلهية" 
ولكن يقال بأن السر الحقيقي وراء كل هذا هو: التنويم الإيحائي عبر الموجات الصوتية والتأثير السلبي للموسيقى والرسائل الباطنية الموجهة للعقل الباطن.
فقد كان من المقرر نشر الأغنية كإصدار الأولي لها في عام 2002
إلا أن الشكاوى تصاعدت خوفاً من تأثيرها على الأطفال والمراهقين فتلك الموسيقى يعرفها خبراء النفس بتأثيرها المشابه للتنويم المغناطيسي الجماعي وتسبب انخفاض معدل الذكاء المؤقت، وقد كانت الحكومة متشددة في تلك الفترة وتمت ملاحقتها.
كما كانت هناك محاولات لإصدارها في5-12-2010 استعداداً لحفلات رأس السنة الجماعية، وتم الاعتراض عليها بسبب ما تدعوه من حياة البذخ والكحول وتأثيرها على وجه الخصوص في المراهقين والأطفال، إلى أن تم ظهورها في نهاية 2012 تزامناً مع حفلات رأس السنة العالمية.
كما يصرح صاحب الأغنية أنه لم يتوقع النجاح الباهر للرقصة أو حتى وصولها إلى السياسيين.
فقد رقصها وأشاد بها رئيس الوزراء البريطاني "ديفيد كاميرون" و "باراك اوباما" والأمين العام للأمم المتحدة "بان كيمون" كونها تدعوا للحرية المطلقة والسعادة..!

ساي مع  الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون
كما يقال بأنه عـثر في بعض النقوش والكتابات السومرية على نصوص مماثلة ذات عبارات قصيرة ومتكررة وغير مفهومة كهتافات غريبة ومبهمة كانت تستعمل لتحفيز العقل الباطن للسكان لكي يعملوا بجهد في الفلاحة وإبان مواسم الحصاد أو بيع السلع الجلدية وهكذا لا يتردد أحد في تنفيذ المهمة المطلوبة.



وهذه الأمور يعلمها جيداً من تخصص في علم النفس وخصوصاً تخصص التنويم الإيحائي والمغناطيسي والتعامل مع الرسائل المبطنة، وقد طرح هذا النوع من اللغة مخاطرة كبيرة على السومريين حيث علم علمائهم وحكامهم بهذه التحريفات اللغوية والهمهمات فاستعملوها كي تلعب دوراً عميقاً في إعادة برمجة عقول السكان؛ حتى أنهم برمجوهم على عبادة الأوثان والأعضاء الجنسية لسبب بسيط فقط ألا وهو التمهيد لإعطاء الطبقة الحاكمة السلطة باستعمال نسائهم وأموالهم متى شاءوا؟
وهذه نقطة ضعف خطيرة في البشر, والواقع هو أن هذا الضعف لازال قائماً في البشر إلى يومنا هذا.


ووجه التشابه بين ما فعله حكام السومريين مع رقصة "غانغام ستايل" أن منتجي هذه الأغنية الراقصة والموسيقى استعملوا عدة همهمات غريبة وقصيرة في بعض المقاطع كذلك استعملوا موسيقى إيحائية باطنية تبعث موجات مباشرة للعقل الباطن وهذا هو الأمر الخطير جداً على المستمع والمشاهد. 
فالرقصة تلهم حشود من الناس لركوب خيول وهمية وكلها مبنية على الوهم.


وفي الحقيقة أن الأغنية غير مفهومة تماماً هل هو فعلاً يتحدث الكورية؟
"Oh! let's go  هل هي كورية؟ فهذه لغة إنجليزية تستعمل في الإشارات وجعل العقل ينطلق دون قيود ولا حدود وكذلك يستعملها أطباء النفس في جلساتهم مع مرضاهم!

الرقص على الموسيقى وعزف الناي 
وهذه الصورة تعود لما قبل التاريخ الميلادي، تمثل رقصة لبعض الحضارات الوثنية لكن انظروا جيداً إنها نفسها؛ نفس الرقصة الغانغام ستايل أو أسلوب الغانغام.


0 التعليقات:

إرسال تعليق