14‏/07‏/2014

أصداف البحر بين إبداع الخالق وإبداع الإنسان



جميعنا يحب التمتع بجمال البحر وسحره، وتعد الأصداف والقواقع البحرية المنتشرة على شاطئه من أكثر ما يسحرنا، حيث تجذبنا أشكالها وألوانها وأحجامها المتنوعة فلا نعود إلى البيت إلا ومعنا عدد كبير من أجمل الأصداف والأحجار والقواقع لتبقى تذكار نحمله معنا إلى منازلنا.

صدف بحري أبيض
قواقع بحرية ملونة
ولأن إبداع الإنسان لا يتوقف، ولأنه دائماً ما يستغل أبسط الأمور وأصغرها لصنع تحف وأشياء. 





فقد لا تتوقع أن هناك أشخاص عاديون قد صنعت بأيديها هذه التحف الفنية من أمور صغيرة وبسيطة، ولأن أصداف وقواقع  البحر هي من الأشكال الصغيرة والجميلة التي يمكن استغلالها لصنع تحف ومنحوتات تعكس الحس الفني لصانعها، فترى أن الأصداف دخلت في أعمال فنية متعددة، فهناك المرايا وحتى الإكسسوارات النسائية...الخ 









وهناك التحف الفنية 





وحتى في الديكور كان لها مكان مميز 




والصدف في الصناديق له شكل آخر





وكعمل فني في الشموع شكل مميز وأنيق




لوحات فنية رائعة من الرمال وأصداف البحر
وقد استطاعت سفيتلانا ايفانتشينكو الفنانة الموهوبة والرسامة المبتكرة من أوكرانيا أن تستخدم المواد الطبيعية الأساسية مثل الرمل والكوارتز وجذوع الشجر وأصداف البحر أيضاً في تكوين لوحات تخطف الأنفاس.











هناك تعليقان (2):

  1. فن راقى واحساس عالى وتذوق الجمال الربانى

    ردحذف
  2. ما شاهدته مبهر ويفتح افاق جديده لتوظيف الاصداف فنيا

    ردحذف